دراسة: عدد مخيف من الأمريكيين لايرون بأن مواطنيهم المسلمين يستحقون حقوقا سياسية

أحوال الناس
28 - ذو الحجة - 1438 هـ| 20 - سبتمبر - 2017


1

الرياض – لها أون لاين

 

أكدت دراسة حديثة أن 22% من الأمريكيين لا يعلمون أو لا يصدقون منح المسلمين الأمريكيين نفس حقوق الدستور للحماية كأي مواطن آخر، و أن 20% لايعلمون أو لايعتقدون بأن التعديل الأول في الدستور* يحمي الملحدين أيضا.

 

جاء ذلك من ضمن نتائج دراسة حديثة، قام بها مركز السياسة العامة التابع لجامعة بنسلفانيا في يوم الدستور العالمي- 17 سبتمبر- الذي تحتفل فيه الولايات المتحدة بتوقيع الدستور في عام 1787م.

 

احتوى الاستفتاء على سؤال: حول ما إذا كان المسلمين الأمريكيون يستحقون الحقوق نفسها كغيرهم من المواطنين. 76% يرون بأن ذلك أمرا صحيحا أو شبه صحيح، بينما 18% يرون بأن ذلك غير صحيح و4% ليس لديهم رد واضح "لا أعلم".

 

والسؤال نفسه تم طرحه حول فئة الملحدين، فوجد أن 79% يجدون الأمر صحيحا في استحقاق الملحدين المواطنين لنفس حقوق غيرهم من المواطنين. وهناك 15% يرون أن استحقاقهم لحقوق مثل غيرهم من المواطنين غير صحيح، بينما 5% عبروا بـ"لا أعلم".

 

واشتمل الاستفتاء على طرح أسئلة عن الحكومة، والتعديل الدستوي الأول، وأشكال الحماية التي يوفرها الدستور على 1013 شخصا أمريكيا بالغا، وهذه السنة تمثل المرة الأولى التي تشمل الأسئلة أمورا تخص المسلمين والملحدين، ولم يشمل الاستفتاء أي أسئلة بخصوص أشكال الحماية التي يمنحها الدستور للمسيحيين وأصحاب الديانات الأخرى.

 

وفي الواقع الحقوق الدستورية للمسلمين والملحدين ليست هي الوحيدة التي يجهلها الأمريكيون. فالعديد من الأمريكيين لايدركون تماما القوانين الدستورية الأساسية، بما فيها أشكال الحماية التي يمنحها التعديل الأول للدستور، إضافة إلى كيفية تنظيم الحكومة الأمريكية.

 

وأظهر الاستفتاء: أن53% من الأمريكيين يعتقدون بشكل خاطئ بأن المهاجرين غير الشرعيين لايحصلون على حقوق الدستور الأمريكي،  في الواقع فقد حكمت المحكمة العليا حول هذا الشأن في قرار عام 1886م معلنة أن التعديلات الدستورية الأربعة عشر تشمل غير المواطنين أيضا!

 

37% من المشاركين في الاستفتاء، لم يكونوا قادرين على تسمية أي من الحقوق التي يضمنها التعديل الدستوري الأول. وقد استطاع نصف المشاركين بتسمية حق حرية التعبير كحق من ضمن الحقوق التي  يضمنها التعديل الأول للدستور. 15% قاموا بتسمية حق حرية الدين، و14% عرفوا عن حق حرية الصحافة، و10% سموا حق التجمع السلمي، وهناك 3% فقط ذكروا حق تقديم الالتماس للحكومة.

 

وفيما يخص حماية الدستور للمسلمين: فإن هناك معلومات خاطئة لها أثر قوي على حياة الناس. فجرائم الكراهية ضد المسلمين، ارتفعت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وغالبا ما يتسبب بإثارتها الخطابات التي تلقيها الأقليات المتدينة بكونها تمثل دخلاء على البلد.

 

ومن الأساليب الرئيسية للحملات والمعلقين المناهضين للإسلام: جعل الإسلام إيديولوجيا سياسية بدلا من دين، مما يحول دون تلقي المسلمين الحماية على أساس إيمانهم، لذلك كان الجدل في الحقوق الدستورية!

 

وقال إبراهيم هوبر- مدير الاتصالات الوطنية في مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية: "كان هذا موضوعا شائعا في آلية الإسلاموفوبيا منذ عدة سنوات - بالادعاء بأن الإسلام ليس دينا، وبالتالي لا ينبغي أن يكون لمتبعيه أي حقوق في التعديل الأول الذي يشمل حماية الدين"! وأضاف: "اعتقد أنه قد تم تسريع هذه القضية خلال الحملات الرئاسية، والآن مع انتخاب دونالد ترامب رأينا تعميم لوجهات النظر الإسلاموفوبيا وتأتي في مثل هذا السياق".

 

وأشار "هوبر" إلى النتائج الصعبة المقدمة إلى منظمات الحقوق المدنية، مثل: مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية CAIR، التي لا تتمثل مهمته في ضمان الاعتراف بحقوق المسلمين فقط، بل أيضا حمايتها. وقال هوبر أيضا: "إن ربع السكان يعتقدون ان المسلمين ليسوا حتى على المستوى نفسه من حيث الحقوق المدنية والحقوق الدينية، إضافة إلى أن الحريات تشكل عقبة كبيرة، أولا: يجب عليك إقناع الناس بأن المسلمين لهم الحقوق نفسها التي يتمتع بها الأمريكيون الآخرون، ومن ثم يمكنك الاستمرار في الدفاع عن تلك الحقوق الفعلية".

 

 

 

* التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة الأمريكي: هو تعديل لنص الدستور الأصلي يمنع صياغة أي قوانين تحظر تشكيل ديانات، أو يعيق حرية ممارسة الدين، أو يحد من حرية التعبير، أو التعدي على حرية الصحافة، أو التدخل في حق التجمع السلمي، أو منع تقديم التماس للحكومة للحصول على الانتصاف من المظالم. تم اعتماد التعديل الأول للدستور كواحد من عشر تعديلات تشكل وثيقة الحقوق في 15 ديسمبر 1791م.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر:

huffingtonpost.com

الرابط:

http://www.huffingtonpost.com/entry/muslims-atheists-first-amendment-rights-study_us_59c00848e4b0c4c31f81c10a?ncid=inblnkushpmg00000009

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


ترجمة: إيمان سعيد القحطاني

بكالوريوس لغات وترجمة- لغة انجليزية

الدورات العلمية:
دورات متعدده في تحفيظ القرآن وعلومه
دورة مهارات التفكير
دورة التعلم التعاوني
اجتياز اختبار التويك
دورة الجودة

الخبرات العملية:
برنامج المعلمة الصغيرة التابع لإدارة تعليم الرياض لعامي 1422 – 1423هـ .
العمل كمعلمة في مدارس الرواد الأهليه 1329-1430 (2009).
العمل كمدربة لغة انجليزية في شركة الخليج للتدريب مركز دايركت انجلش منذ نوفمبر 2009 وحتى أغسطس 2012.
العمل ضمن هيئة تدريس السنه التحضيرية بجامعة الأميرة نورة لمدة شهر- نوفمبر 2010
العمل كمترجمة في موقع لها أون لاين الالكتروني من سبتمبر 2012- حتى الآن
الإشراف على طالبات كلية اللغات والترجمة- جامعة الأمير سلطان خلال تطبيقهن العملي في موقع لها أون لاين
المشاركة بمحاضرات لغة انجليزية خلال برنامج تميزي للفتيات التابع لمركز لها للتدريب في صيف 1433هـ
المشاركة في برامج أخرى في مركز لها للتدريب

مقالات منشورة:
مقال بعنوان ( معلمتي) في مجلة الملتقى الصادرة من مركز الأمير سلمان الاجتماعي- 1420هـ
مقال بعنوان (إلى مدير الجامعة ) في جريدة الرسالة الصادرة عن جامعة الملك سعود بالرياض.
مقالات عديدة مترجمة في موقع لها الاكتروني
ترجمة عبارات إسلامية وفكرية كتغريدات في حساب موقع لها الرسمي على تويتر


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...