قرارة نفس

عالم الأسرة » همسات
13 - ربيع أول - 1435 هـ| 15 - يناير - 2014


1

دواخل اﻹنسان أشبه بمدن  مليئة بالطرقات!

فطريق من نور و آخر مظلم.

و يوجد نصيب آخر للوحات كتب على طرائقها: (مغلق)..!

تسكن جنبات مدننا ذكرى.. ملونة بألوان الطيف، و أخرى تشكلت بلون الرماد! وقصص عُشقت ذكراها فغُّلقت عليها أبواب عن أي خطى عابر طريق يقصدها. 

ليكون ملجأ هروب يحوينا وحدنا.. دون أي طريق، و دون أدنى عابث!

كل مدينة نفس بشرية تضم تلك الطرقات..

و لكي تقصد نفسك مبتغاها.. محتم عليها العبور!

ستنتقل في كل الطرقات بحثا..  ستمر الظلام لتبصر النور.

و إن أدركت النور عرفت أين يكمن الظلام!

أتعلمون أن مفتاح ضوء مدن أنفسنا الطاغي.. طوع أيدينا و نحن من نتحكم.

بوهج نوره أو سطوة ظلامه؟!

فكل نفس تبحث عن النور، ولكن هناك أنفس تاهت في شوارع الظلام..!

إذا، فلننتبه و لنسرع و لنبحث لنصل، و لنحذر أن نطيل الوقوف فنصبح بشهرة معْلم يُستدل به ولكن (في طرقات الظلام ...)

و الأنفس تبقى بين نفس بهيجة، و نفس حزينة، ونفس تتقلب بين هذا وذاك، فتصيب طريقا وتخطئ آخر.. بحثا عن الإخلاص والسعادة والثبات.

فتحدينا يكمن في العزم على المحاولة، و النصر يكون عند أول نقطة وصول!

فتابع رحلتك و أقصد طريق النور؛ لتنعم بحياة نفس وضاءة.

تطغى فتبدد بنورها عتمة كل طريق مظلم..!

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...