مايكروسوفت تنافس في حلبات "المواقع الاجتماعية" لها أون لاين - موقع المرأة العربية

مايكروسوفت تنافس في حلبات "المواقع الاجتماعية"

تقنية وإلكترونيات » كيف تعمل هذه الأشياء?
26 - ذو الحجة - 1432 هـ| 23 - نوفمبر - 2011


1

يبدو أن عملاق البرمجيات العالمية، لم ترض أن تكون خارج حلبة منافسة "مواقع التواصل الاجتماعية"، هذه المواقع التي باتت موضة مهمة وحيوية للكثير من الشركات العملاقة، فقررت أن تدخل المنافسة من خلال موقع جديد أطلقت عليه اسم: Socl""

وبهذا الموقع، تصبح شركة مايكروسوفت، إحدى الشركات التي ينظر إليها على أنها شركة "منافسة" لموقع التواصل الاجتماعي الأشهر "الفيس بوك" الذي خطف الأضواء، ووضع موقع الشركة خلفه في التصنيف العام للمواقع الإلكترونية على الإنترنت.

كيف يعمل الموقع Socl:

المشروع الجديد الذي لا يزال قيد التجربة، يجمع بين الشبكة الاجتماعية وخدمة البحث، ولا تزال الشركة تجرى عليه اختبارات من قبل فريق مختبر مايكروسوفت للأبحاث التطبيقية “FUSE”.

وحسب تسريبات إعلامية عن الموقع، فإنه يعد منصة جديدة تأتي بتصميم بسيط، يحاكي شكل ومظهر منصة "جوجل بلس" المنافسة. وتنقسم واجهة المنصة إلى ثلاثة أقسام؛ الجزء الأيسر وهو مخصص للملاحة الرئيسة، والجزء الأوسط  للتحديثات وتغذيات الأخبار، والجزء الأيمن لإرسال الدعوات وبدء مؤتمرات الفيديو.

 

كما يوجد شريط صغير، يسأل ما الذي يبحث عنه المستخدم، يسمح بالبحث كما هو الحال مع محرك بحث "بينج" ويضع النتائج كتحديث للحالة، كما يمكن للمستخدمين كتابة رسائل الحالة التقليدية من نفس الشريط. كما تأتي المنصة بميزة "فيديو بارتي" (حفلة الفيديو) التي تسمح للمستخدمين  بإجراء دردشات جماعية ومشاهدة فيديوهات "يوتيوب" معا في الوقت ذاته. إلا أنه ولكون "سوكل" أحد مشروعات "مايكروسوفت" البحثية، فإنه من غير المحتمل إطلاقها قريبا للاستخدام العام.

المواقع المنافسة:

أهم المواقع المنافسة التي تحاول مايكروسوفت منافستها هو الموقع الشهير "الفيس بوك" والذي يتمتع بمتابعة جماهيرية واسعة، جعلت منه أهم موقع اجتماعي على الإطلاق. كما تمكنت قبل 6 أشهر تقريباً أن يكون الموقع رقم "1" في العالم ولأول مرة، وبذلك تغلب على موقع غوغل في التصنيف العام للمواقع العالمية.

موقع "غوغل بلس" هو أيضاً أحد المواقع التي تبدو شركة مايكروسوفت قد وضعته نصب عينيها للتغلب عليه، خاصة وأنها قررت إشراك موقع البحث الخاص بها "بينغ" ضمن الموقع بشكل دائم، وكذلك فهي تحاول أن تحاكي بساطة تصميم غوغل بلس، لتتجاوزه، خاصة وأنه لم يستطع أن يثبت نفسه حتى الآن في مواجهة موقع الفيس بوك.

سؤالان يطرحان نفسيهما بشكل أساسي هنا، الأول يقول: هل تستطيع شركة مايكروسوفت بما لديها من تقنيات وقدرات إعلامية وفنية وتكنولوجية منافسة "الفيس بوك" والتغلب عليه؟.

السؤال الثاني: لماذا كل هذا الاهتمام بمنافسة الفيس بوك، فيما لا يزال موقع "تويتر" بعيداً عن المنافسة؟.

ربما تتمثل الإجابة على هذين السؤالين بأن مستخدمي الإنترنت اليوم لا يبحثون عن "عمالقة التكنولوجيا" بقدر ما يبحثون عن "الأسهل والأبسط" وهذه هي المعادلة الناجحة في واقع الإنترنت اليوم.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


د. معمر الخليل

- دكتوراه في الإعلام الإلكتروني بدرجة امتياز عام 2017م

- ماجستير في الإعلام الإلكتروني بدرجة امتياز من جامعة أم درمان الإسلامية عام 2011.

- ليسانس صحافة من جامعة دمشق عام 1996م.



- كاتب وصحفي سوري
- متخصص في الشأن السوري ومهتم بالتقنية ومواقع التواصل الاجتماعية والإعلام الإلكتروني


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...