باحثون بجامعة إكسفورد يتوصلون لطريقة لمنع الإصابة بالسكري منذ الولادة لها أون لاين - موقع المرأة العربية

باحثون بجامعة إكسفورد يتوصلون لطريقة لمنع الإصابة بالسكري منذ الولادة

أحوال الناس
28 - شوال - 1439 هـ| 12 - يوليو - 2018


1

الرياض - لها أون لاين

قال باحثون بجامعة أوكسفورد: إنهم توصلوا إلى طريقة لمنع الإصابة بالسكري من النوع الأول منذ الولادة.

وأشار الباحثون إلى: أن دراستهم استهدفت التوصل إلى طريقة لحماية الأطفال من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الأول منذ ولادتهم.

الطريقة تكمن في تدريب أجهزة المناعة لدى الأطفال، من خلال إعطائهم مسحوق أنسولين لتوفير حماية تدوم مدى الحياة.

والأنسولين هورمون يتحكم في نسبة السكر في الدم، ويتحول إلى مرض السكري في حالة حدوث خلل.

وطبقا للباحثين: إنه يُطلب من حوامل يترددن على عيادات الولادة في بيركشير وباكينغهامشير وميلتون كينس وأوكسفوردشير المشاركة في إجراء التجربة، وفقاً لـ "بي بي سي".

ويُطلب من الآباء المشاركين في التجربة: إعطاء أطفالهم مسحوق الأنسولين يوميا من سن ستة أشهر تقريبا إلى ثلاث سنوات.

ويحصل نصف المشاركين في الدراسة على أنسولين حقيقي، في حين يحصل النصف الآخر على مسحوق علاج وهمي، لا يحتوي على أي عقار طبي.

ولن يعرف الباحثون ولا المشاركون: ما الذي حصل عليهم إلا بعد انتهاء التجربة، تفاديا للميل لأي نتيجة ضد الأخرى.

يُعتقد أن طفلا من كل مائة طفل يحمل جينات تجعله أكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض السكري النوع الأول، الذي يعتمد على الأنسولين.

ويقول الخبراء: إن تحليل الدم بوخز الكعب، الذي يجرى عادة بالنسبة لحديثي الولادة؛ لتحديد أي إصابات أخرى، يمكن أيضا أن يكتشف هذه الجينات.

ويرغب الباحثون في مراقبة 30 ألف طفل بهذه الطريقة، لتحديد الأصلح منهم لإجراء التجربة.

ويُعتقد أن طفلا من كل مائة طفل: يحمل جينات تجعله أكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض السكري النوع الأول، وتنعقد الآمال على إمكانية إسهام مسحوق الأنسولين الذي يُعطى للأطفال بالملعقة في تدريب الجهاز المناعي، لتهيئة الأنسولين في جسم الطفل، لمنع الإصابة بمرض السكري النوع الأول.

كما أجريت فحوص لآخرين؛ لمعرفة إذا كان توفير دواء مختلف، يعرف باسم "ميتفورمين"، في مرحلة الطفولة: يمكنه أن يكافح مرض السكري.

ويعتبر مرض السكري النوع الأول حالة مرضية، تدوم مدى الحياة، لا ينتج فيها البنكرياس الأنسولين، مما يجعل مستوى الجلوكوز في الدم مرتفعا للغاية.

وقال ماتيو سنيب، كبير الباحيثن في تجربة أوكسفورد: "حماية الأطفال وأسرهم من العيش وهم مصابون بمرض السكري وتهديده بحدوث مضاعفات، مثل: العمى وأمراض الكلى والقلب يعد شيئا رائعا".

وقالت إليزابيث روبرتسون، مديرة البحوث بمؤسسة مرض السكري البريطانية: "يعد ذلك جهدا كبيرا؛ لذا نشجع النساء اللواتي يعشن في ساوث إيست، ويعتقدن أنهن ربما مؤهلات للمشاركة، فبحث كهذا لايمكن أن يجرى بدون أناس رائعين يشاركون فيه".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...