الأسئلة الشرعية » العبادات » قضاء الصلاة


06 - ربيع أول - 1423 هـ:: 18 - مايو - 2002

أحاول قدر المستطاع أن أصلي الصلوات الخمس في أوقاتها ؟


السائلة:ليلى حسن

الإستشارة:سليمان بن محمد المهنا

أحاول قدر المستطاع أن أصلي الصلوات الخمس في أوقاتها، ولكن كثيراً ما يوسوس لي الشيطان فأقوم بتأخير الصلاة إلى آخر الوقت، وأحياناً أتركها تماماً. إن شاء الله لقد عزمت ألا أضيع أي صلاة على قدر المستطاع، ولكن السؤال هو: هل من الأفضل أن أصلي يومياً ما فاتني من الصلاة مع الصلاة اليومية، أي أصلي الصبح مرتين والظهر مرتين وهكذا حتى أعوض ما فاتني في السنوات الماضية؛ أم أصلي الصلوات الخمس يومياً وأصلي معها السنة؟
وكذلك بالنسبة للأيام التي لم أصمها في شهور رمضان، فقد اعتدت إلا أقوم بتعويض هذه الأيام وأخشى عقاب الله، هل أصوم لتعويض كل ما فاتني في أيام الدورة الشهرية منذ بدأت؛ لأني كنت أتناسى تعويض هذه الأيام؟ أو بمعنى أصح: أتكاسل، وهل صحيح أنه طالما لم أقم بتعويض تلك الأيام قبل رمضان الذي يليه، فهل فعلاً لن يتقبلها الله مني؟


الإجابة

الاخت الفاضلة ( ليلى ) ,,,,

ما ذكرته الأخت عن تأخير الصلاة إلى آخر وقتها فهذا خلاف الأولى والمستحب، فإنَّ الصلاة في أول وقتها هو السُنَّة، إلا ما ورد في العشاء فإنَّ الأفضل تأخيرها إلى آخر وقتها، وليس على المسلم إثم في تأخير الصلاة إلى أخر وقتها، وإنما هو مخالفة المستحب فقط، والذي لا يجوز مطلقاً صلاتها في غير وقتها، فمن صلى الصلاة في غير وقتها من غير عذر شرعي مبيح لم تقبل منه صلاته؛ لقوله تعالى: {إنَّ الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً}. ومن صلاها في غير وقتها فكأنَّما لم يصل ولا قضاء عليه، بل عليه التوبة النصوح باستجماع شروط التوبة.
ومثله ترك الصلاة، فإنَّها لا تقضى، بل على تاركها التوبة النصوح من الإقلاع عن هذا الذنب، والندم على ما فات، والعزم على أن لا يعود، فالصلاة أمرها عظيم ولا يُتهاون بها مطلقاً.



زيارات الإستشارة:4818 | استشارات المستشار: 55