الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات » البنات ومشكلات الأسرة


22 - شوال - 1434 هـ:: 29 - أغسطس - 2013

أختي ترفض الخطاب وهي العثرة في طريقي!


السائلة:جمانه

الإستشارة:محمد بن علي آل خريف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا فتاة عمري 20 سنة، مشكلتي هي في رفض أختي الزواج (عمرها 22 سنه) فهي ترفض جميع الخطاب مع العلم أنها تخطب كثيرا بسبب مركز والدي في منطقتنا, وعذرها أنها غير مقتنعة بالشيء المسمى زواج!
وترى أن قبولي الزواج تفتح زائد عن الحد وانحراف!!
وهي أيضا عقليتها كالأطفال وتصرفاتها وحتى كلامها أحيانا, والدي غير مبال برفضها لأنه يراها كالأطفال والظاهر ينتظرها تكبر والطفولة أصلا طبعها ولن تتغير مهما كبرت, والدتي أيضا لم تفكر بمعارضة هذا الوضع وإصلاحه!
أنا لم أعد صغيرة صديقاتي وقريباتي متزوجات من سنة وأكثر ولديهم أطفال, أشعر بالنقص أمامهم وأنا أعرف أن الزواج ليس كل شيء ولكن ليس من المفترض أن يصبح أحد حقوقي كالحلم الصعب.. وهذا بغض النظر عن الكلام الذي يمسنا من الناس والتشكيك.. وكل هذا لا شيء أمام إحساسي أني أعيش بين أصنام لا يشعرون بهمي مهما تكلمت فالعيش بين الجمادات يقود للجنون..
ما الحل؟ لو كنت لن أتزوج قبلها وهي كالعثرة في طريقي..


الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم..
الأخت الكريمة : جمانة.. السعودية..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
نشكر لك ثقتك بالموقع وحسن ظنك بالقائمين عليه ثم نثمن شعورك بقضية أختك وتبعات ذلك عليك وذلك بعزوفها عن الزواج ونظرتها السلبية له..
هذه ربما هي حالة نفسية أو شخصية مبنية على مؤثرات بيئية أو مواقف ملاحظة من قبلها في محيطها أو خارجه..
موقفها سلبي غير سوي وغير مبرر ويتطلب من أسرتها موقف إيجابي يساعدها في تخطي تلك الحالة وربما قد تحتاج زيارة طبيب نفسي لمساعدتها في تغيير تلك القناعات..
الجهد ينبغي أن يكون جهدا مشتركا من قبل جميع الأفراد المسؤولين عن الأسرة من أم وأب وأخوة وأقارب ودورك هو في تحريك تلك المياه الراكدة وتلك المواقف الجامدة التي ذكرت طرفا منها من قبل أهلك..
لا تيأسي بل ابذلي قصارى جهدك في تحريض أهلك على اتخاذ موقف إيجابي بل ليكون لك دور في التقرب من أختك ومراعاة موقفها والتلطف لها وكسب ودها ليس من باب أن تتزوج حتى يتاح لك المجال للزواج بل لأنها أختك ومن محبتك لها تحرصين على فكاكها من تلك القناعات غير السوية التي تتنافى مع الفطرة السوية ابذلي جهدك ولا تيأسي فإن حصلت استجابة فحسبك تحقيق ما تأملين وإلا لن تعدمي الأجر والثواب وتسجيل موقف تحمدين عليه داخل الأسرة..
أما عن زواجك فلا ينبغي أن يتوقف على زواج أختك بل عليك إذا حصل لك نصيب وتقدم لك شخص مناسب محمود في دينه وخلقه فاقبليه ولا تنتظري زواج أختك فليس هذا شرط لازم لا شرعا ولا عقلا..
وفقك الله وألهمك رشدك ورزقك الله زوج صالح تسعدين به في الدنيا والآخرة..
والله الموفق..
عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:2068 | استشارات المستشار: 326