الاستشارات الاجتماعية » قضايا بنات » البنات والعلاقات العامة


13 - شوال - 1430 هـ:: 03 - اكتوبر - 2009

أريد أن أكون محبوبة و جذابة!


السائلة:حليمة

الإستشارة:فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
 أنا بنت عمري 22 سنة، أدرس بالجامعة مشكلتي أو أمنيتي بالأحرى أني أتمنى أحب شخصا ما!  راح تقولوا لي: حبي أمك وأبيك وأهلك.  راح أقول: إن هذا حب فطري أنا الحمد لله عائشة لكن أحس أن في شي ينقصني من جد خاطري أريد أسوي مثل العالم نفسي أشكي لأحد وأبكي على صدره ويخفف عني.
 وزاد الشعور عندي يوم توفي أبي! من جد أحسست بحاجتي لأي شخص يخفف عني من قلبه كنت أبكي وأنا وحيدة وأمسح دمعتي لوحدي، شيء حلو أن تجد أحدا يقول لك: أنت  شخص مهم في حياته. وأنك غالي بالنسبة له.  
أنا ما قد خفق قلبي لشخص ما! سواء بنت أيام المدرسة ولا إعجاب ولا حتى قد جاءني إعجاب، أحس أني شخصية غريبة لا أحب ولا أجد من يحبني!
أحيانا أحاول الفت الانتباه بأي طريقة خصوصا الرجال لكن أقابل بالسخرية وأحس من جد أني مالي داعي!
 فكرت أجرب بالتلفون لكن فكرت في أهلي، أمي وأبي الله يرحمه مالهما ذنب في أفكاري!
 وأنا أصلا أتمنى يكون معجب، ويحب كل شي في غير صوتي! نفسي أحس أني مهمة ولي صوت في الدنيا وغير هذه العلاقات العاطفية بالنت والتليفون حرام.
 طيب ما الحل؟ أحس بفراغ عاطفي نفسي أحس بوجودي أتمنى أرى وأعرف سبب أن خالتي البنات كيف ميتين عليها، والكل يحبها أتمنى أكون مثلها. أقله إنها مهمة. دائما يقولوا عني إني رزينة في تصرفاتي!
 لكن من جد أتمنى أني أغير من الرزانة! وأغير من شخصيتي وأنطلق للحياة.
 أحس أشياء كثيرة تفوتني! وأنا أستحي أسويها أو أن أحد راح يتكلم عني! أرى العالم يفعلوا الذي يريدون، وأنا لا أفكر في الناس .أبيس هذا هو القهر.
أحس إني صرت جافة في المشاعر، وما أعرف أعبر عن الشيء الذي في داخلي واستهزئ بحركات الحب و المحبوبين على الرغم أني أتمنى تصير معي لكن ما أقول أقرأ في الروايات العاطفية لعل وعسى أحس بالحب! لكن لا شي أحيانا أحس إني مراهقة وأحس أن  مراهقتي ضاعت في الانطوائية والتفكير والخجل، أحس مشكلتي مالها حل! ومقهورة أني أنا هكذا.


الإجابة

الأخت المسترشدة حليمة
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أولاً: أسأل الله أن يثبتك على الحق، وأن يحفظك وجميع المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
وحقيقة أحمد الله سبحانه وتعالى أن تربيتك الطيبة أثرت بك وحمتك من الوقوع في الحرام.
ثانياً: أما عن قضية رغبتك في الإشباع العاطفي فهذا أمر طبيعي، أي إنسان طبيعي يشعر به سواء ذكر أو أنثى.
 ولكن الذي نتوقف عنده هو صور وطرق إشباع هذه العاطفة إن كان صحيح وكما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فلنا به أجر عظيم، وإن كان الإشباع عن طريق خاطئ ومحرّم يخالف شرعنا، فالويل لنا وسيعذبنا الله عليه في الدنيا والآخرة.
لذلك أنصحك بالصبر والاحتساب، والانشغال بالأمور التي تحفظك من الشر، وكذلك تساعدك على قطع وقت فراغك وإشغاله بالخير مثل دورات القرآن والشريعة والتربية، وعليك بالرفقة الصالحة، وغض البصر عن المحرّمات التي تثير الشهوات، وألزمي الصيام فإنّه (جنّة).
رابعاً: أخيتي أشرت أنك تودين أن تكونين مهمة ومشهورة، وهذا طيب ولا بأس به، ولكن لنكن مشهورات بالخير ونجلب الشرف لأنفسنا ولأسرنا، ولا نكن مشهورات بما يعود علينا بالخزي والعار.
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.



زيارات الإستشارة:8538 | استشارات المستشار: 780


الإستشارات الدعوية

لا أريد أن يأتي ملك الموت وأنا أمارس العادة السرية!
الدعوة والتجديد

لا أريد أن يأتي ملك الموت وأنا أمارس العادة السرية!

منيرة بنت عبدالله القحطاني 05 - محرم - 1434 هـ| 19 - نوفمبر - 2012

الاستشارات الدعوية

أعاهد ربي على التوبة ثم أخلف بعهدي!

يوسف بن عبدالله بن عبد العزيز الحميدان5519

الدعوة والتجديد

أريد أن أتغير ويرجع الإيمان في قلبي!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )4965

الدعوة والتجديد

ماذا أعمل كي يقبل الله مني ؟

منيرة بنت عبدالله القحطاني3093

الدعوة والتجديد

أريد أن أرجع إلى تلك الفتاة المحترمة!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي2008