الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


23 - شوال - 1427 هـ:: 15 - نوفمبر - 2006

حساس جدا.. تفاعل من حولك وشاركهم حياتهم


السائلة:حساس جدا

الإستشارة:عماد بن يوسف الدوسري

السلام عليكم بصراحة مشكلتي من شقين الأولى الرهاب والخوف من الناس ومن المواقف مثل النقاشات الحادة والثانية الحساسية الزائدة لدرجه لو أن أحدهم عبس في وجهي يصبح يومي نكد وحزن.
 أقسم بالله إني تعبان وذهبت لأكثر من طبيب دون فائدة، ودون برنامج سلوكي سوى دواء بروزاك وانقطعت عنهم.. فهل أجد طبيبا يعمل لي صنيعا ويوصف لي الدواء والعلاج السلوكي وكان الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه.


الإجابة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بك أخي الكريم
وبخصوص ما جاء في رسالتك: فان الحساسية الزائدة عن الحد المعقول تسبب العديد من المشاكل النفسية، وقد يلجأ البعض بتخيل الأمور على عكس شكلها الحقيقي، وقد يتطور الأمر حتى يصبح الشخص الحساس مهزوز الثقة بالنفس مع تضخيم جميع التصرفات .
ومنها يجب عليك التغيير والعمل جاهدا على التخلص من تلك الحساسية التي من الممكن أن تجعلك دائماً محبطا وغير قادر على مجاراة الأحداث اليومية والتطورات فيها.. كيف؟.
1- لا بد أن تكون لديك القناعة الكاملة بأنك قادر على التغيير، وأن كل ما يصل لك من حساسية وخوف وأوهام نابع من تفكيرك المستمر بها، فان تغير تفكيرك تغيرت حياتك إلى الأفضل.
2- التفكير الايجابي بأنك إنسان متميز ولديك طموحات وإبداعات وان لديك شخصية قوية تستطيع من خلالها التقدم والانجاز.
3- لا بد أيضا من تطوير مهاراتك الاجتماعية وهي مشاركتك بالعديد من الأنشطة الاجتماعية مثل حضور دورات تدريبية أو محاضرات أو الاشتراك والتطوع بالعديد من الجمعيات الخيرية التي يكثر فيها الانخراط  والعمل والمثابرة.
4- أيضا لا مانع من القراءة وتثقيف النفس وتطوير نفسك بنفسك، واعلم انك قادر على ذلك بشرط توفر العزيمة والإصرار، وان كان هناك تقصير فسوف يكون مردوده عليك فيجب أن يكون إيمانك بالله قوي وثقتك بالله اكبر، وأنصحك أيضا بالمحافظة على الصلوات في أوقاتها وعدم التهاون فيها، وعليك بالدعاء بان يفرج الله لك همك ويشرح الله لك صدرك و يفتح عليك بالدنيا والآخرة.
أرى من الأفضل الاستمرار على العلاج السابق وهو "البروزاك" فهو فعال جداً بمثل حالتك ولكن هذا العلاج يحتاج إلى بعض الوقت كي يتم الاستفادة من وكي يتفاعل معك، ومع الخطوات السابق ذكرها سوف يتحسن حالك إلى الأفضل إن شاء الله..



زيارات الإستشارة:2997 | استشارات المستشار: 206