الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للراشدين


20 - جمادى الآخرة - 1432 هـ:: 24 - مايو - 2011

طموحي وحبي للعمل سيقتلني ويدمر حياتي!


السائلة:A

الإستشارة:علي بن حسن الدقيشي

السلام عليكم ورحمة الله..
لأول مرة أجرؤ على التحدث عن مشكلتي فأنا دائما أتظاهر بالسعادة ما عدا أختي التي تؤنبني وتقول لي أنت حساسة جدا وفي بعض الأحيان تجعلني أحس أني ساذجة وسطحية والشخص الثاني الذي أشكو له دائما هو زوجي ولكنه يقابلني بالتطنيش
أنا متزوجة منذ أن أنهيت دراستي الثانوية وطموحي الزائد هو سبب مشكلتي فقد تدخل زوجي وأجبرني على دراسة تخصص لا أرغب فيه على الرغم من تحضره وحبه الشديد لي بحجة أن هذه الكلية أفضل من غيرها ومحافظة أكثر من الناحية الدينية ومرت الأربع ولم أستطع تكوين صداقات حقيقية على الرغم من حصولي على البكالوريوس بتفوق وقد أنجبت طفلتي الأولى في هذه الفترة وكان زوجي يساعدني في العناية بها في فترة الدراسة.
وبعد التخرج قررت العمل كباقي صديقاتي لكي أثبت وجودي لكي أكون إنسانة ناجحة ومفيدة لمجتمعي ولكن نظرا لهذا التخصص الذي لا يناسب إلا التدريس لم أجد ما يناسبني وبقيت في المنزل 3 سنوات في حالة انعزال واكتئاب إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة وقدمت على الماجستير في جامعة عريقة وتم قبولي بجدارة مع العلم أنه التخصص الذي أرغب منذ زمن وتعرفت على صديقات جدد وأصبحت متفائلة وحصلت على الماجستير ووجدت سوق العمل يفتح أحضانه لي حتى أصبحت الدوائر تنتظر ردي للعمل معهم وعملت في دائرة لها قوتها وسلطتها على باقي الدوائر وأثبت وجودي بجدارة في خلال 6 أشهر وأصبحت أمثل دائرتي في المحافل الرسمية وكنت أوفق بين عملي وبيتي وزوجي وأصبحت متفائلة جدا ولكن بعد مرور عام ونصف حملت بطفلي الثالث ومرضت جدا ونظرا لكثرة غيابي المرضي اضطررت للاستقالة وقررت أن أبقى معه إلى أن يكمل عامه الأول لإحساسي بالمسؤولية تجاهه وها هو يكمل عامه الأول وأنا يائسة مرة أخرى لقد قدمت على 15 وظيفة وأدخل في مقابلات ولا أوفق فيها بحجة الأزمة المالية بدأت أحبط مرة أخرى ومكتئبة لأقصى الحدود أبكى دون أي أسباب أحاول أنام كثيرا حتى أقضي وقت الفراغ وألقي اللوم على زوجي ودائما داخلي شعور أنه هو السبب في تحطيمي حيث بدأت مشاعر الغيرة تجاه عمله ومكانته في عمله وبدأت أعزل عن الناس مرة أخرى.
هل أنا مريضة نفسيا؟
هل هناك حل لإحباطي واكتئابي؟
طموحي وحبي للعمل سيقتلني ويدمر حياتي!


الإجابة

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
أحيي الأخت السائلة على ما حباها الله تعالى من الطموح والتطلع إلى المعالي فهذا من الصفات الكريمة التي يتسابق فيها الأخيار- وأبشرك بأنك على خير، وكذلك زوجك الفاضل- إن شاء الله - ومشكلتك هينة ،  ولكن انتبهي معي إلى ما سألقيه عليك وأوصيك به. رعاك الله.
أولا: ويقول تعالى ( وما يعزب عن ربك مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر ولا أكبر إلا في كتاب مبين) [يونس:61] ويقول  سبحانه ( إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) [آل عمران:5-6) ويقول تعالى (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ) [التوبة:51] وقال تعالى (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير) [الحديد:22] ويقول الله تعالى ( إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا،  وما تشاؤون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما) [الإنسان] ويقول تعالى ( فأين تذهبون إن هو إلا ذكر للعالمين لمن شاء منكم أن يستقيم، وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين) ويقول الرسول الكريم-صلى الله عليه وسلم- (كل شيء بقدر الله، حتى العجز والكيس- أي النشاط وهو ضد العجز)- رواه مسلم- ويقول الرسول صلوات الله وسلامه عليه (لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره،  حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه) رواه الترمذي. وقال صلى الله عليه وسلم ( إن أول ما خلق الله القلم، فقال له:اكتب ، قال: وما أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة ) رواه أبو داود. ويقول أحد الحكماء : (سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار).
ثانيا: إن التطلع إلى الخير وانفعال النفس معه والاجتهاد في الوصول إليه وتحقيقه من صفات الأخيار، وقدوتنا في ذلك معلم الناس الخير الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - حيث حباه الله تعالى بحب الهداية للناس والحرص علي ذلك،  فاتخذ الوسائل والأسباب المتعددة التي قد توصله لتحقيق الهداية للمشركين ، ولكنه صلى الله عليه وسلم-مع شدة حرصه  لم يهتد كثير منهم، فكان ينفعل نفسيا ويحزن حزنا شديدا حتى يكاد يهلك نفسه، فخاطبه ربه جل وعلا مشفقا عليه منبها له إلى ما سيؤول إليه أمره إذا استمر على تلك الحال. فقال تعالى: (لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين )[الحجر:3] وقال تعالى: (فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا) [الكهف:6] وقد ورد في الحديث النبوي أنه كان ثلاثة نفر من أصحاب النبي كانوا يتطلعون إلى الكمال في العبادة ، فذهبوا إلى بيوت زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - يسألون عن عبادة الرسول، فكأنهم تقالوها، فقالوا:هذا رسول الله غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فقال أحدهم: أما أنا فأصوم ولا أفطر. وقال الثاني: أما أنا فأقوم الليل ولا أرقد، وقال الثالث: أما أنا فلا أتزوج النساء. فأخبر الرسول بخبر هؤلاء فقام فخطب في الناس فقال: أما والله إني لأعلمكم بالله ، وأتقاكم لله ولكني أصوم وأفطر ، وأنام وأرقد، وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني)ثالثا: اعلمي – أختاه - أنني سردت لك ما سبق حتى نستشعر أنه يجب علينا كمسلمين أن نؤمن بأن الله تعالى الخالق لهذا الكون المدبر له لا إله إلا هو، لا شريك له في ملكه سبحانه، قبل أن يخلق الخلق قدر ما هو كائن إلى يوم القيامة، وكل هذا مكتوب في اللوح المحفوظ،  وهو حاصل لا محالة. فهو الرب العظيم يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، له الحكمة البالغة فيما يقدر وفيما يأمر وينهي. فالكون كله يسير وفق ما خلق له وقدره الله تعالى. والله سبحانه وتعالى خلقنا لعبادته ولعمارة الأرض وفق شرعه ودينه، وحثنا  على عبادته والتسابق إلى الخيرات، ومدح أصحاب الهمم والمسارعة في الخيرات فقال (إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ) فالطموح نحو المعالي صفة كريمة طيبة، إذا راعينا معها التوجيهات الربانية فحينئذ نحصل على خيرها،  ونتقي شرها، لأن كل صفة بين طرفين ووسط وإذا زادت عن الحد المقبول، تحولت إلى صفة ضارة، لأن ما زاد عن الحد انقلب إلى الضد. وبعد هذا التمهيد أتحدث معك مباشرة :
أولا : عليك الاعتناء بإقامة الصلاة بأركانها وسننها في أوقاتها، المحافظة على ورد القرآن اليومي بحيث نختم القرآن كل شهر مرة أو شهرين على الأقل والمحافظة على أذكار الصباح والمساء، والإكثار من ذكر الله.
ثانيا: كما قلت سابقا أنت على خير ولكن المشكلة عندك تكمن في أمرين:
التصور الأول: التطبيق.
أما التصور الثاني: ما هو الهدف الصحيح الذي يجب أن تسعى المرأة المسلمة لتحقيقه في حياتها وتنشغل به وترتب له؟ ألا وهو أن تحقق عبوديتها لله تعالى في حياتها إلى أن تلقى الله ، وهذا هو المقصد العظيم الذي خلقت من أجله، بأن تؤدي حقوق ربها المباشرة، ثم تتعبد لله بأن تؤدي حقوق والديها وأسرتها وأرحامها وبأن تسعى لنفع الآخرين. ثم إذا صارت زوجة فالواجب عليها حينئذ هو سعيها بأن تكون زوجة مثالية قدر المستطاع وبأن تكون أما مثالية، وبأن تجتهد في حسن تربية أبنائها حتى تخرج للمجتمع أبناء نافعين لمجتمعهم صالحين بررة.
أختي الفاضلة: فدورك الأساسي الذي ينبغي أن يكون محل عنايتك هو انشغالك واجتهادك في أن تكوني مثالا للزوجة الصالحة وللأم الواعية والمربية الكريمة، والتعاون مع بنات جنسك في طاعة الله وفعل الخيرات من أقاربك وجيرانك وصديقاتك ثم إذا تيسر تقديم مشاركة أخرى في المجتمع عن طريق العمل بما لا يتعارض مع تحقيق هذا الدور العظيم والسعي الطبيعي دون مبالغة ثم ترك الأمر لقدر الله وإن لم يقدر الله ، فهذه المشاركة نافلة لست مضطرة إليها، بحيث لا تجدي من يكفلك بل موجود ولله الحمد، ولكن الدور الواجب هو ما سبق الذي يجب عليك أن تحزني إن لم توفقي للقيام به خير قيام.وأعني بذلك إسعاد زوجك، وإسعاد بيتك وأولادك، والقيام على تربيتهم وإعدادهم أفراد صالحين في المجتمع.فخروجك من البيت والمشاركة في المجتمع في عمل من الأعمال، ليس هذا الذي خلقتي من أجله فتتأسفي على عدم تيسره.ولأن الله سيسألك عن الدور الذي خلقت من أجله ولن يسألك عن  العمل خارج البيت.وسيحاسبك على مسؤولياتك الأساسية. وما استرعاك الله فيه. فالمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها.فيجب أن تصحيحي هذا التصور لديك حتى لا توقعي نفسك في شقاء وعناء بسبب هذا الفهم الخاطئ
ثانيا : التطــــــبيــــق: اعلمي أن اتصافك بالطموح أمر محمود في بداية الأمر ولكن علينا أن نؤدب أنفسنا بآداب الطموح حتى نحصل على خير هذه الصفة، ونتقي ضررها، لأننا إذا لم نراع تلك الآداب سينقلب هذا الطموح إلى شقاء وعذاب. ويتمثل هذا الأدب بأننا نقوم بما علينا من الأخذ بالأسباب والنتائج ،  ويجب بعد بذل الوسع الرضا بما قدره الله تعالى من النتائج. وطالما أنك اجتهدت بقدر استطاعتك، وإذا لم يتحقق ما كنت تسعين إليه فعليك الرضا بقضاء الله وقدره، ولأن الله مالك الكون يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد فله الحكمة البالغة، ثم عليك بالدعاء بهذا الدعاء، (اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها) وفي هذا عزاء ووعد من الله لكل من يدعو بهذا الدعاء في محله وأن الله سيخلف عليك بخير مما فاتك، وسيكتب لك الأجر على الصبر على ما فاتك. فأنت أحسبك على خير والله حسيبك فالله قد أعطاك زوجا فاضلا متعاونا معك وحريصا عليك فأدخلك كلية محافظة وهذا دليل على تقواه لله، وحرصه على إرضائه، ويحب أن ترتقي في العلم ، وساعدك في إكمال الدراسات العليا كما ذكرت. فزوجك نعمة من نعم الله عليك ، فاحرصي على ألا يكون له في قلبك كل محبة وود تام وتقدير وافرحي له إذا ترقى في منصبه، فكل ما أنت فيه من المكانة لولا مساعدته لك – بعد الله- لما وصلت لهذه المكانة. فما عليك إلا أن تنشغلي بسعادة أولادك وزوجك وأسرتك، فبيتك مملكتك فتألقي فيه . فيجب الانتباه لتلك الأمور. ثم أعود إلى الشيء الذي كنت تطمحين لتحقيقه –عافاك الله- وقد سبب لك هذه المشكلات بسبب ضياعه منك ، وجعلك في عزلة وهم وضيق، فهذا العمل خارج البيت إذا تعارض مع دورك الأساسي في المنزل وفي العناية بأولادك فلا حاجة لك فيه. وكذلك إذا لم يقدر الله أن تجدي وظيفة فيجب أن ترضي بقضاء الله تعالى إلى أن يرزقك الله بعمل . ولا يؤثر هذا على حياتك الخاصة والعامة، ولا داعي للحزن ولا للهم ولا للاكتئاب.... فأرجو بعد هذا البيان أن تقومي بتوجيه طموحك الذي كان سببا في هذه العناء النفسي طيلة السنوات الماضية التي انتهت بالأرق، والاكتئاب، فحولي هذا الطموح والهمة إلى وسيلة لإصلاح الحال والاجتهاد في أن تعودي أفضل مما كنت إنسانة طبيعية تؤمن بربها وبقضائه والحرص على إرضاء الله بالقيام بواجبك الحقيقي مع زوجك، ومع أولادك وأسرتك. وتسعين لنفع الآخرين على قدر ما تيسر . وأنصحك باقتناء كتاب الحجاب لأبي الأعلى المودودي، لاشتماله على قضايا اجتماعية مهمة. فاقرئيه جيدا ففي ذلك خير كثير لك، وأرجو من الله أن يسدد خطاك ويشرح صدرك وأن يسددك في قولك وفعلك واعتقادك وأن ينفع بك، وأن يعافيك في العاجل .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



زيارات الإستشارة:3664 | استشارات المستشار: 16

استشارات متشابهة


    الإستشارات الدعوية

    ماذا تنصحون من أرادت نصح النساء عن الغيبة ؟
    الدعوة والتجديد

    ماذا تنصحون من أرادت نصح النساء عن الغيبة ؟

    يوسف بن عبدالله بن عبد العزيز الحميدان 26 - جماد أول - 1432 هـ| 30 - ابريل - 2011
    وسائل دعوية

    كيف أرد على من يعبد الشيطان؟

    الشيخ.عادل بن عبد الله باريان4420


    وسائل دعوية

    كيف أنظم وقتي لأحافظ على الصلاة؟

    هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )8179

    الدعوة والتجديد

    أشعر بالخجل لأنني متدينة!

    فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي5191


    استشارات محببة

    هل يجب علي أن أطلب العفو من شخص آذيته?
    الأسئلة الشرعية

    هل يجب علي أن أطلب العفو من شخص آذيته?

    السلام عليكم ورحمة الله..rnهل يجب علي أن أطلب العفو من شخص آذيته...

    الشيخ.هتلان بن علي بن هتلان الهتلان1868
    المزيد

    ولدي أصبح يدخّن بالقرب من المنزل ويرجع ورائحته تعصف خلفه !
    الإستشارات التربوية

    ولدي أصبح يدخّن بالقرب من المنزل ويرجع ورائحته تعصف خلفه !

    السلام عليكم ورحمة الله لديّ ولد عمره ستّ عشرة سنة نشأ في بيت...

    رانية طه الودية1868
    المزيد

    زميل في عملي يتقرّب منّي ويحاول إظهار إعجابه بي!
    الاستشارات الاجتماعية

    زميل في عملي يتقرّب منّي ويحاول إظهار إعجابه بي!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في الحقيقة أودّ أن أستشيركم...

    محمد صادق بن محمد القردلي1869
    المزيد

    زوجي تحرّش ببنتي الكبيرة منذ أن كان عمرها أربع عشرة سنة ...!
    الاستشارات الاجتماعية

    زوجي تحرّش ببنتي الكبيرة منذ أن كان عمرها أربع عشرة سنة ...!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا متزوّجة منذ اثنتين وعشرين...

    جود الشريف1869
    المزيد

    هل للولى الحق فى الإشراف المالي على ما تملكه المرأة ؟
    استشارات الولاية

    هل للولى الحق فى الإشراف المالي على ما تملكه المرأة ؟

    السلام عليكم ..
    هل للوليّ الحقّ في الإشراف المالي على ما...

    د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند1870
    المزيد

    زوجي لا يصلّي ولا يصوم  ولا يسلم أحد  من لسانه!
    الاستشارات الاجتماعية

    زوجي لا يصلّي ولا يصوم ولا يسلم أحد من لسانه!

    السلام عليكم .. زوجي يريد إرجاعي ولا يريد الطلاق ، يتّهمني...

    أ.سماح عادل الجريان1870
    المزيد

    سمعت في سيّارة زوجي صوت طفل صغير!
    الاستشارات الاجتماعية

    سمعت في سيّارة زوجي صوت طفل صغير!

    السلام عليكم .. ثاني يوم عيد الأضحى تركني زوجي مع أولادي في...

    مها زكريا الأنصاري1870
    المزيد

    غيرتي قتلتني !!
    الاستشارات الاجتماعية

    غيرتي قتلتني !!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    عمري تسع وعشرون سنة متزوّجة...

    جابر بن عبدالعزيز المقبل1870
    المزيد

    هل أقدر أن أصبح الزوجة الصالحة للرجل الناضج ..؟
    الاستشارات النفسية

    هل أقدر أن أصبح الزوجة الصالحة للرجل الناضج ..؟

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. عمري ستّ وعشرون سنة...

    أ.عبير محمد الهويشل1870
    المزيد

    ألاحظ على ابنة أختي الخجل الزائد وعدم الثقة!
    الإستشارات التربوية

    ألاحظ على ابنة أختي الخجل الزائد وعدم الثقة!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأشكر القائمين على هذا الموقع...

    د.عصام محمد على1871
    المزيد