الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الخارجية » الزوجة والأقارب


21 - ربيع الآخر - 1434 هـ:: 04 - مارس - 2013

أهل زوجي اعتبروني لا شيء بعد الولادة!


السائلة:توتا

الإستشارة:مها زكريا الأنصاري

السلام عليكم ورحمة الله..
تزوجت منذ عامين تقريبا من شاب في نفس مستواي الأدبي ويكبرني بـ 7 سنوات.. كانت الخطبة عاما من الأحلام والوعود الجميلة وعلاقتي بأهله طبيعية جدا وعادية (أبوه وأمه وأخته وأخوان شباب)
المشاكل بيني وبينه بدأت بعد الزواج بأسبوع حيث قرر أن نذهب لقضاء شهر العسل (15 يوما) في قرية سياحية _التي تعيش بها أخته مع زوجها الذي يعمل بالسياحة_ وإلى هذا الحد لم تكن لدى مشكلة ولكنى فوجئت رغم أننا نقيم بشاليه خاص بنا أنه يتصل بأخته لتأتي لقضاء اليوم معنا من أول اليوم لآخره فصمت أول ثلاثة أيام ثم طلبت منه أن نكون على راحتنا فتحجج بأنها تعرف الأماكن السياحية جيدا واستمر الحال أسبوع وكلمته فتحجج بأنها وحيدة وعاقر (ليس لها أولاد) فما المانع أن تكون معنا.... وللأمانة لم أستطع التحمل فرفضت النزول معهما في بعض الأيام وأصبت بانهيار وبكاء شديد من هول صدمتي بزوجي وتحنن هو علي ونزل معي بمفردنا يوم واحد وبالطبع كان أسوأ أيام حياتي.
المهم رجعنا من أسوأ شهر عسل بخصام واختلاف بيننا.. ثم أتت المشكلة الثانية عندما دار بيني وبينه حوار حول شقتنا التي نسكن فيها ففاجئني بأن شقتنا والعمارة كلها التي نسكنها باسم والده (رغم أن زوجي هو من دفع ثمنها من عمله بالخارج) والصدمة الثانية هي أنه يملك شقة تمليك صغيرة وقال إنه كتبها باسم أخيه الأصغر (وللعلم عندما أتى لخطبتي أخبرنا أنه يملك شقتين) وأما على أرض الواقع فهو لا يملك سوى الستر..
المشكلة الثالثة هي أنه صرف كل ما يملك من عمله 10 سنوات بالخارج على هذه العمارة والشقة التمليك وتكاليف الزواج وأرض قام بإرسال تمنها لأبيه فكتبها حماي باسمه لتوزع على أبنائه بالمساواة بعد وفاته رغم أن من دفع ثمنها زوجي الأهم من ذلك هو أنى فوجئت بعد زواجنا أن زوجي يسدد مبلغا مديون به من تكاليف الزواج وذلك طبعا من سوء تصريف أهله ولكن بكل رضا وعندما أتيت لأعيش معه هنا بالخارج أيضا سدد مبلغا مديون به لشراء الشقة.
المشكلة الرابعة وهي لب الموضوع هي عقب إنجابي لطفلي حيث أجبرني زوجي بأوامر من أهله أن أذهب بعد الولادة في المستشفى إلى شقتي التي هي مقابلة لمنزلهم مع العلم أن زوجي كان مسافرا وقتها واضطررت لاصطحاب أمي المريضة معي لترعاني المهم بدأت مناوشات من جانب حماتي ولم تستطع إخفاء غيرتها وعدم رغبتها في وجود أمي .... فافتعلوا معها المشاكل وقامت أخت زوجي بالصراخ في وجه أمي أكثر من مرة في بيتي.. ولكن أمي عاقلة جدا وكذلك ربوني على هذا العقل.. فعاتبت أخت زوجي بمحبة الأخوات بعد رجوع أمي لبيتها..
وقرر أهل زوجي عمل (السبوع) بعد شهر من الولادة لظروف خاصة بهم فطلبت من زوجي أن نؤجل (السبوع) لحين نزوله مصر وكان هذا سيحدث بعد ذلك بأقل من شهر وأخبرته أنى احتجته في الولادة ولم أجده ولكن لنحتفل بمولودنا معا ولكن أهله أصروا فلم أيد أن أسبب مشاكل بينه وبينهم فوافقت.. وحدث خلاف في يوم (السبوع) بين أهلي وأحد الموجودين فما كان من أخ لزوجي الصغير 25 سنة إلا أن بدأ بالصياح في وجه أبى واشتدت الأمور ودخل حماي على هذا الضجيج (فهو لم يكن موجودا) وبدأ في الصياح في وجه أبي محاباة لابنه وأخت زوجي أيضا وشتموا أبي.. فرد عليهم الشتيمة.. (وللعلم كان إخوتي الأولاد وزوج أختي موجودين وأعمامي ولم يفتح واحد منهم فمه احتراما لأبي وحفاظا على زواجي) وحدث ما حدث من مشادات كلامية وقام حماي بطرد أهلي من البيت.. وأنا كان موقفي الذهول والصمت وطلب مني أبي أن أصعد إلى شقتي وأمي معي وأن أنتظر زوجي حينما يعود من السفر..
فصعدت لشقتي مع أمي وسمعت بأذني شتائم من أقبح الشتائم عن أهلي (مع العلم أن مستوى أهلي الأدبي أعلى بكثير من أهل زوجي) المهم أن زوجي كالعادة سمع لأهله وكل ما سأل عنه "هل شتمتكم زوجتي" أما شتيمتهم لأهلي لم تهمه.. المهم أنى تحاملت على نفسي كثيرا لأجل زوجي وابني وطرحت كرامتي أرضا وأجبرني زوجي على التعامل مع أهله دون أي اعتذار منهم وفعلت بعد منازعات بيني وبينه وأجبرني على الذهاب لأخته والمبيت عندها رغم أنها اتهمتني أني أعايرها لعدم الإنجاب وزوجي بالطبع صدق كل هذا
ثم حاولوا منعي من السفر لأعيش مع زوجي بحجة الطفل ونحن نريده....اذهبي واتركيه معنا.. ثم قرروا أن يتركوني ثم سيأخذون منى الطفل ليربوه هم بعد الفطام.. قد يضحك الناس من هذا ولكن هذا ما حدث معي..
مشكلتي الأخيرة هي أن زوجي ضعيف جدا أمام أهله وكل ما نملك من أموال يرسله لهم حتى أن أخته التي لا تنجب طمعت في شقة في العمارة في مصر وبمجرد أن سمعتني أذكر أن زوجي قال إنها ستكون لابننا حتى قررت أن تأخذها لنفسها وأخبرت زوجي كيف تسمح لتلك (التي هي أنا) أن تتدخل بينك وبين إخوتك أنا سآخذ هذه الشقة.. واتصل بي زوجي اليوم التالي ليصرخ في وجهي لا تتحدثي في الأمور المادية بيني وبين إخوتي هذا ليس من شأنك.
أخو زوجي يعيش معنا في الغربة وزوجي يقوم بعزيمته على العشاء يوميا منذ شهور وطبعا أنا التي أطبخ.. ولم أعترض لأننا في غربة ونحتاج لبعض.. ولكنه يشتم صغيري الرضيع ويعتبره مزاحا وقمت بلفت نظره أكثر من مرة دون فائدة .. وعندما طلبت من زوجي أن يلفت نظره أخبرني أنها طريقتنا التي تربينا عليها فلا تضخمي الأمور..
أما أخت زوجي فلا نتحدث سويا وهذا شيء يضايق زوجي ولكنها تتعمد أن تتحدث بصوت عال حينما يتصل هو بها لتتحدث عن أهلي بشكل غير لائق.. وطلبت أيضا منه أن يلفت نظرها حتى لا أصب جام غضبي عليها ولكنه يرفض ويقول لي أنت تكرهينها بدون سبب..
أما حماتي العزيزة فهي تسعى بكل الطرق لتأتي وتعيش معنا هنا.. وبالطبع أنتم تعرفون الباقي..
هناك كثير من التفاصيل لم أذكرها حفاظا على وقتكم لكني أشكركم على تعاونكم..
المهم أني تعبت من ضعف زوجي فالطيبة لها حدود .. ماذا أفعل؟ وكيف أؤمن مستقبل أطفالي؟ وكيف أربيهم كما تربيت على الأخلاق والمبادئ؟ وكيف أمنع تدخلات أهل زوجي بحياتي؟
أرجو الرد بسرعة..


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الابنة العزيزة / توتا.. أرحب بك معنا واسأل الله تعالى أن يصلح حالك ويسخر لك قلب زوجك وأهله. بعد أن قرأت رسالتك عدة مرات أقول مستعينة بالله:
أولاً تألمت كثيراً ابنتي لحالك وما وصلت إليه الأمور, وأتعجب كثيراً عندما تقول الزوجة إنها فوجئت من زوجها بكذا وكذا ؟ وأقول كيف كانت المفاجئة؟ لن تكون هناك مفاجئة إذا ما تحرينا في السؤال عن هذا الرجل, وعن أسرته عندما جاء خاطباً, دائما نقول إن الزواج ليس معناه أن رجل يقترن بامرأة فقط, بل عائلة تقترن بعائلة أخرى؛ ولذا فلا يكفي أن نرضى بصفات الشاب فقط بل يجب أن نرتضي أسرته أيضاً ,بأن تكون أسرته على قدر من المستوى الديني والأخلاقي. وكان المفترض أن تسألوا جيرانهم عنهم, والجيران خير من يعرفهم بحكم الجيرة والعشرة, ربما كانوا أجابوكم بحالهم وأخلاقياتهم, بما يفسر لكم ما حدث معكم من شتائم وسب وإهانة لك ولأهلك, وأيضاً السؤال عنهم في مسجد الحي أو محل عمل أبيه ... إلخ. وأنا لا ألتمس لك ولا لأهلك أي عذر في التقصير في هذا الشأن, وأيضا لا أعذرك في كونك لم تكتشفي شيء عنه خلال فترة الخطوبة والتي عبرتِ عنها بقولك: ((كانت الخطوبة عام من الأحلام والوعود الجميلة وعلاقتي بأهله طبيعية جدا وعادية )) وهنا أقول: عام كامل ولم تدرسي هذا الرجل؟ ولماذا كانت الخطوبة إذاً ؟! إن فترة الخطوبة أو العقد هي فترة اختبار للزوجين, لا ينبغي أن تضيع بين الخروجات والمجاملات والرومانسيات التي لا تفيد بل تضر كلا منهما حيث تشغلهما عن البحث في شخصية الطرف الآخر, إنها فترة مهمة ليدرس كلٌ منهما صاحبه, ويحاول أن يتوغل في خفاياه قدر المستطاع؛ ليرى هل يستطيع أن يكمل معه مشوار حياته أم لا؟. ولئن فرّط أهلك في حسن السؤال عن الزوج وعن أهله ديناً وخلقاً؛ فإنه لا ينبغي عليهم مرة أخرى أن يفرّطوا في الإصلاح الذي يكون فيه نصرة للمظلوم وضماناً للزوجة من وقوع الظلم عليها, إن أكثر ما أدهشني هو موقف أهلك مما حدث معهم ومعك أثناء الاحتفال بالمولود, كنت أنتظر من أبيك أن يتخذ موقفاً حازماً معهم, والحقيقة ما كان ينبغي أن يتركوا هذا الموضوع يمر بسهولة, ولا أن تطرحي كرامتك أرضاً, فإن هذا من أسباب جرأتهم عليك وعلى حقوقك , ولذلك تخطئ بعض الزوجات عندما تعيش دور الضحيّة وتقول: اصبر فسيتغير مع الأيام, لا يا ابنتي إن الصبر ليس معناه الاستسلام للخطأ والخنوع والرضا بالخطأ؛ أو أن أتنازل عن كرامتي بهذه الصورة؛ بل الصبر معناه أن أصبر وأواصل الإصلاح والتغيير, وهذا التغيير لا يكون إلاّ باتخاذ خطوات إيجابيّة، والوقوف في وجه الظالم المعتدي. وليس بالسكوت على الخطأ.ابنتي أنا لا أحاول أن أزيد من ألمك أو أقسو عليك, لكني فقط أريدك ألا تُحملي زوجك وأهله الخطأ كله, فعليكم جزء ليس بقليل من الخطأ, ولأن كلامي هذا يقرأه المثيرون فلعل البعض يستفيد منه فلا يقع في نفس الخطأ ؛ فالسعيد من وعظ بغيره.
أما بالنسبة لأهل زوجك فلن أعترض على أخذهم لماله أو ممتلكاته, فهذا تم برضاه ورغبته وهو ماله له فيه كامل الحرية, وهم أهله وهو يرى أنه يبرهم بهذا.. فاتركيه وشأنه.. فإني لمست من رسالتك أن زوجك بالنسبة لأهله هو الدجاجة التي تبيض ذهباً, ولذا فهم لن يفرطوا فيه بسهولة؛ بل قد لا يفرطوا فيه أبداً, ولن يستسلموا أبداً لفكرة أن تأتي امرأة غريبة تأخذه وتأخذ ماله, هم لا يعتبرونك صاحبة حق في أي شيء, لا في زوجك ولا حتى ابنك, يريدونك فقط زوجة؛ بلا حقوق, زوجة لتعف ابنهم فقط, وامرأة تربي حفيدهم فقط, وهذه المرأة عليها أن تحمد ربها أنها تأكل وتشرب, فهذا يكفيها, هذا حالهم باختصار, وعليك أن تفهمي هذا جيداً. بل وهذا حال أهل كثير من الشباب المغتربين, إلا ما رحم ربي, واعتراضي ليس عل هذا كله إنما أعترض على سوء المعاملة وقلة الأدب وتعديهم على كرامتك وكرامة أهلك هذا هو ما ينبغي أن تحاربي من أجله, وإلا لو قابلتم هذه الأمور بالسكوت, والسلبية فاعلمي أن الحال لن يتغير بل قد يسوء, قد تظنين أنك تصبرين من أجلك أبنك, أقول لك, بعد سنوات سيكون بدل الولد ثلاث أو أربع من الأطفال, وسيكون عليك الصمت وستعيشين سلسلة من التنازلات.. حتى إذا بلغ السيل الزبى وأصبح ظهر البعير لا يحتمل حتى القشة, تنهار قواكِ ووقتها تندمين على طول سكوتكِ, وهذا ما أخشاه عليكِ. لكن الحل في نظري أن تُعقد جلسة من الرجال من أهلك وأهله, ويفضل أن يكون هناك طرف ثالث يرضاه الطرفين ليحكم بينهما, ويضعوا شروطاً ليضمنوا لك حياة كريمة, تعيشين معززة مكرمة في بيتك, وتأخذين بعض حقوقك كزوجة محترمة وبنت أناس محترمين, لم تتعود على الإهانة ولا المذلة. ثم بعد ذلك إن كان هذا الزوج رجل صالح محافظ على صلاته وشعائر دينه فاصبري عليه وأعطيه فرصة, فلعله يجهل الكثير من أمور الزواج وحقوق الزوجة, وهذه مصيبة كثير من الشباب يقدمون على الزواج وهم لا يفقهون عن الحياة الزوجية إلا القشور.
ابنتي تحلي بالصبر مع محاولة الإصلاح وهذا يتطلب منك سياسة النَفَس الطويل, والتحكم في الأعصاب, ويتعين عليك أن تستعيني بالله وتصبري وتتبعي للخطوات التالية والله معك:
تقربي من زوجك وأشعريه بحبّك له, ورغبتك فيه وتمسكك به مهما كان، وافتخارك بوجوده في حياتك (فأنت في أول حياتك الزوجية ولم تتمكني بعد من الدخول لقلبه),فاجعلي الوصول لقلبه هدفك, واسعي من أجل هذا الهدف, واستعيني بالله سبحانه ثم بأنوثتك, وكوني ودودة, وتثقفي في فنون الحياة الزوجية وتعلميها, افتحي المواقع المتخصصة في هذا المجال, مثل موقعنا هذا, وموقع ناصح للسعادة الأسرية, وهناك أيضا في المكتبات كتب متخصصة تفيدك كثيراً, فتعلمي واسعي لرضا زوجك ولا تنس أنه جنتك ونارك, واعلمي ابنتي أنه إذا أحبك وتمكنتِ من قلبه فسيكرمك ويسعدك وهذا ما نطلبه, وإياك أن تسعين لأن تأخذيه من أهله, بل يكفيك أن تعيشي بكرامتك, فلا يظلمك أو يهينك, ورزقك ورزق ابنك سيأتي به الله, ومن يعلم ربما يخلف الله على زوجك بالرزق الواسع جزاءً لبره أهله, فلا تقلقي والمستقبل بيد الله وحده. وأنتِ عندما تكبرين ستكونين في غاية السعادة عندما يبرك ابنك ويحسن إليكِ, وأريد أن أقول إن ما يفعله زوجك لا يعد ضعفاً في شخصيته لا, لكنه تربى وتعود على المبالغة في الإحسان لهم وعلى برهم, وعلى طاعتهم دون أي مناقشة , هم ربوه على ذلك !! وهذا حال الولد البكر, عندما يكون باراً بأهله فيتحمل المسؤولية كلها دون باقي الأخوة, وبره بأهله خير؛ لكن من غير أن يتعدى على حقوق وكرامة الآخرين من أجل أهله. فلا تفاتحيه أبداً في المسائل المادية, فهذا الأمر يُعتبر خرج من يدك, فقط ركزي في كونك تحسني التبعل له, ولا تحاولي إثارة المشاكل معه ولا مع أهله, بل أفهميه أن أهله أهلك تحبينهم وأنك حريصة على برّهم، وعليك أن تغيري طريقة معاملتك لأهله, بأن تشعريهم أنك لا تنافسيهم على ابنهم؛ ولا تسعين لأخذ ماله أو ممتلكاته, بل بيني أنك راضية على الوضع كما هو, وتقربي إليهم , بالهدية وبحسن المعاملة وتناسي ما كان منهم , وقابلي الإساءة بالإحسان يقول رب العالمين : ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ), ومع الأيام إن شاء الله سيكون لك مكانة في قلوبهم وستزول عداوتهم لك. وإذا جاءت حماتك معك في الغربة, فكوني عاقلة وأحسني إليها , أشعريها أن البيت لها وخذي رأيها في أي أمر واجعليها تشعر أنك تستفيدين برأيها وأن مشورتها مهمة عندك, لا تطبخي الطعام قبل أن تسأليها ماذا تحب أن تأكل اليوم ؟ وعامليها كأنها أمك, فاجئيها بعمل حلوى تحبها وقدميها لها, وأثني عليها وعلى تربيتها لابنها الذي هو زوجك, ولا تحاولي أن تظهري حب أو ود بينك وبين زوجك أمامها لئلا تثيري غيرتها؛ بل كوني متحفظة أمامها, إنها إن شعرت إنك لا تنافسيها في ابنها ولا في ماله, ستهدأ وتحسن معاملتك. وأيضا أصلحي ما بينك وبينك أخته وأعيدي جسور التواصل لعل الله يسخر لك قلوبهم. واجعليهم بوابتك للدخول لقلب زوجك , فمن المؤكد أن إحسانك لهم سيجعل لك مكانة كبيرة في قلبه, وسيسعد بك كثيراً, ابنتي أعلم أن ما أطلبه منك قد يكون صعب عليك, ومشواره طويل, لكن تذكّري دائماً قوله تعالى: ( لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ) فالحياة الدنيا كلها جهاد وكفاح, فإذا نجحت في هذه المهمة ستشعرين بالسعادة, بهذا النجاح. هذا كله إذا كان زوجك عنده دين ويحافظ على صلاته , فمن أجل ذلك تصبرين. أما إن كان غير ذلك فلا أنصحك بالصبر عليه فمن يفرط في أمور دينه لا نستأمنه على زوجته.
أقول هذا ... وأرجو أن أكون قدمت لك ما يساعدك في اتخاذ القرار, وأرحب دائما بتواصلك إذا كان لديك الرغبة في ذلك, وفقكِ الله لما فيه الخير لكِ.

عزيزي الزائر: للتعليق على رأي المستشار أو لإرسال رسالة خاصة للسائل .. أرسل رسالتك على الرقم 858006 stc مبدوءة بالرمز (36961) ( قيمة الرسالة 5 ريال على كل 70 حرفا )



زيارات الإستشارة:12257 | استشارات المستشار: 344


الإستشارات الدعوية

كيف أخدم ديني؟
وسائل دعوية

كيف أخدم ديني؟

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي 10 - ربيع الآخر - 1429 هـ| 17 - ابريل - 2008

وسائل دعوية

كيف أساهم في الدعوة إلى الله؟

الشيخ.خالد بن عبد العزيز أبا الخيل6753




استشارات محببة

ابنتي لديها صديقتان في مخيلتها وتتكلم معهم!
الإستشارات التربوية

ابنتي لديها صديقتان في مخيلتها وتتكلم معهم!

السلام عليكم ورحمة الله..rnابنتي عمرها 10 سنوات وفاجأتني بأن...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف3056
المزيد

هل أكون مع (الناس ماذا يقولون) أم مع راحتي النفسية?
الاستشارات الاجتماعية

هل أكون مع (الناس ماذا يقولون) أم مع راحتي النفسية?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا فتاة بعمر الـ19 عاما،...

طالب عبدالكريم بن طالب3056
المزيد

من فترة بدأت أفقد مشاعري لا أعلم لماذا؟
الاستشارات النفسية

من فترة بدأت أفقد مشاعري لا أعلم لماذا؟

السلام عليكم من فترة بدأت أفقد مشاعري لا أعلم لماذا؟ فعندما...

أروى درهم محمد الحداء3056
المزيد

زوجي يتجسّس عليّ ويرغب في تطليقي!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي يتجسّس عليّ ويرغب في تطليقي!

السلام عليكم
مشكلتي تنحصر في زوجي فهو يرغب في تطليقي ليس...

د.هيفاء تيسير البقاعي3056
المزيد

لمّا أرضى زوجته الأولى طردني عند أهلي!
الاستشارات الاجتماعية

لمّا أرضى زوجته الأولى طردني عند أهلي!

السلام عليكم ورحمة الله
أنا متزوّجة أنجبت بنتا وطلّقت ، ثمّ...

أ.سندس عبدالعزيز الحيدري3056
المزيد

أشعر أنّني غير مرغوبة وأفكّر أن أتركه فلا أقترب منه أبدًا !
الاستشارات الاجتماعية

أشعر أنّني غير مرغوبة وأفكّر أن أتركه فلا أقترب منه أبدًا !

السلام عليكم ورحمة الله أنا متزوّجة منذ سنة واحدة والموضوع منذ...

د.سميحة محمود غريب3056
المزيد

وجدت له رسائل مع بعض النساء يطلبهنّ للزواج
الاستشارات الاجتماعية

وجدت له رسائل مع بعض النساء يطلبهنّ للزواج "مسيار" !!

السلام عليكم ورحمة الله أنا متزوّجة منذ عام وكان زواجي عن...

أ.سماح عادل الجريان3056
المزيد

قال : إذا أردت الطلاق اكتبي لي ورقة برغبتك في هذا الأمر !
الاستشارات الاجتماعية

قال : إذا أردت الطلاق اكتبي لي ورقة برغبتك في هذا الأمر !

‏السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ‏فضيلة الشيخ بارك الله فيك...

أ.جمعان بن حسن الودعاني3056
المزيد

نشأت في أسرة تعتمد سوء الظنّ في علاقاتها مع الآخرين !
الاستشارات النفسية

نشأت في أسرة تعتمد سوء الظنّ في علاقاتها مع الآخرين !

السلام عليكم ورحمة الله نشأت في أسرة تعتمد سوء الظنّ في علاقاتها...

مريم محمد البحيري3056
المزيد

تزوّجت إنسانا لم يراع الله فيّ!
الاستشارات الاجتماعية

تزوّجت إنسانا لم يراع الله فيّ!

السلام عليكم .. تزوّجت إنسانا لم يراع الله فيّ . ظلمني وطلّقت...

هدى محمد نبيه3056
المزيد