الاستشارات النفسية » الاضطرابات النفسيه للمراهقين


30 - جماد أول - 1435 هـ:: 01 - ابريل - 2014

كيف أعود ذاك البريء الذي لا يفهم شيئا?


السائلة:مشاري

الإستشارة:أنس أحمد المهواتي

بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لا أعلم من أين أبدأ وأين أنتهي وما هو موضوع استشارتي وفي أي قسم هي؟..
أنا شاب عمري 16 عاما "أحاول" أن أحافظ على تديني ما استطعت إليه سبيلا.. أحفظ من القرآن ما يقارب 13 جزءا ولله الحمد.. لدي أربعة إخوة وثمان أخوات وتوفي أبي عند ولاده أخي الصغير..
المشكلة: يكاد عقلي أن يجن أو أن يخرج من طوره عندما رأيت وعانيت حينما كنت في السادسة من عمري كنت أذهب مع أمي لأبناء عمي واحتجت الحمام أكرمكم الله ولأني صغير لم أكن أقفل الباب بل أكتفي بإغلاقه.. وفي كل مرة أدخل فيها الحمام عند أبناء عمي يأتي ابن عمي وأخواته ويفتحون الباب وينظرون إلي وأنا أحاول إخراجهم لا أستطيع.. إلى أن جاء ذاك اليوم المشؤم عندما رميت ملابسي عند باب الحمام ودخلت كعادتي وعندما خرجت وأنا ألبس أتى ابن عمي وهو يكبرني أربعة أشهر فقط وطلب مني أن أريه عورتي مقابل أن يريني هو عورته فرفضت أولا ومع إصراره وافقت على أن لا يرانا أحد.. خلعت سروالي وهو أيضا وأصبح بيننا التماس في أعضائنا الذكرية.. ثم عدت ولبست وخرجنا ولم أكن أفقه شيئا حينها.. ثم بعد إذ كبرت وبلغت في سن 12 كنت طبيعيا كأي شخص حتى جاء اليوم الذي طلب مني أخي الذي يكبرني بأن "أدلك" قدميه كالعادة لكن هو في العادة يكون مستلقيا أما هذه المرة كان جالسا ومادا رجليه لأدلكهما ثم طلب أن اقف عليهما "نوع من أنواع تدليك القدم" ووقفت فإذا به يحاول نزع سروالي فتداركت نفسي ورفعته وهو يضحك ثم أكملت فحاول ثانيه فتداركت نفسي أيضا وأردت الخروج لكنه منعني وطلب أن أكمل فأكملت وإذا به يحاول ثالثة فتداركت نفسي ولله الحمد وأردت الخروج وأنا أبكي فمنعني وطلب أن أكمل.. ولأني لا أفقه شيئا حينها "عكس ما كانوا يظنون أهلي لأني كنت بريئا وقتها " لم أخبر أحدا بما جرى ولكن.. من ذلك الحين تغيرت شهوتي أصبحت أشتهي الرجال أريد أن يفعل بي رجل وأن أفعل به أيضا.. لم أعد ألتفت للنساء أبدا حتى حاولت أن ألمس أعضاء أخي الذي يكبرني وتحرش بي سابقا.. حاولت أن ألمس أعضائه وهو نائم.. ثم بدأت قصة المأساة مع أخي الأصغر حيث كنت أتحرش به وهو نائم كثيرا، كثيرا وبدأت أمارس العادة السرية وبدأت سلسلة الانحراف تدريجياً من تحرش وعادة إلى مشاهدة الأفلام الخليعة إلى التهاون بالصلاة إلخ.. آخر مرة تحرشت فيها بأخي اليوم وبالتحديد قبل أن أكتب رسالتي بدقائق فقط ولكن هذه المرة استيقظ وأنا اتحرش به "هو يبلغ من العمر 12 عاما" استيقظ فابتعدت عن أعضائه فنظر إلي ثم عاد إلى النوم.. ولا أخفيك أن علامات السعادة واضحة عليه وكأنه راض بما يجري وأنا كنت أشك بانه نائم بل كان يتناوم لكي آتي وأتحرش به.. هذه قصتي وحينما أذكرها لا يعني أبدا أني راض عما أنا به الآن بل أني أريد حلاً جذريا للمشكلة وخصوصا أني من زمن أفكر بالكتابة لكم ولكن بعد حادثة أخي الأخيرة قررت أن استعين بالله وأكتب.. أنا من أشد الناس تأثرا بوفاة أبي قبل اثني عشر عاما لدرجة أني أنسب كل المصائب التي تحل بي إليه وأنه هو السبب لأنه تركني صغيرا وغادر للرفيق الأعلى ثم لا اعتراض على قضاء الله وأستغفره وأتوب اليه.. أنا في حيرة من أمري ماذا أفعل؟ التحرشات السابقة ستضيع مستقبلي وأخاف على أخي من أن يضيع مستقبله بسببي.. لم أترك الدعاء ولا مرة ولا أستعجل عليه لكن أرشدوني ما لحل؟؟؟!!!! كيف أعود ذاك البريء الذي لا يفهم شيئا؟؟؟!!! أعتذر عن الإطالة وأشكر لكم.
"لا أحد يعلم بكل ما جرى لي غير الله وانا وأنت بارك الله فيك"


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الأخ الفاضل.. حياك الله.. ونشكرك على استشارتك..
لا بد أن يؤخذ هذا الموضوع بجدية بالغة للابتعاد فورا عن هذا الانحراف الشنيع الذي يغضب الله العظيم وينافي الفطرة السوية، وبما أنك قد تقدمت بهذا السؤال، فهذا يعني أن لديك النية في التغيير للرجوع إلى الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها.. بإذن الله..
هناك أمور مهمة في العلاج :
أولا: اعلم أن الله تعالى خلقك في أحسن تقويم، ويجب أن تصحح هذا الاعوجاج وأن تدرك حق الإدراك بشاعة هذا الفعل وقبحه وما يؤدي إليه من الصحبة السيئة ومشاهدة للأفلام الخليعة والعادات السيئة والكلام الفاحش، وما يترتب عليه من سخط الله، وتحقير وإهانة للنفس التي كرمها الله..
ثانيا: الطبيب أو المختص يعطي العلاج والإرشاد والتوجيه، لكن التغيير يقوم به صاحب السؤال .
ثالثا: التفكير في التغيير يجب أن تكون جادا وصارما وفوريا..
رابعا: هذا الأمر لا يتحمل "التأجيل أو المماطلة أو النكران أو التبرير"، لأنها الدفاعات النفسية السلبية التي تسقط صاحبها وترديه، وتجعله يستمر ويتمادى..
خامسا: اعلم أن الله تعالى قد خلقك في أحسن تقويم، لهذا يجب أن تصحح هذا الاعوجاج الذي بك، لأنه مكتسب: بأن تبدأ بالإنابة الى الله والتوبة فورا وبتغيير طريقة تفكيرك.. كما يريد الله.. الى عالم العفة والطهارة، وتبدأ بتغيير صحبتك، وطريقة لبسك وكلامك، وطريقة حياتك كلها.. وأن تبتعد تمامًا عن كل المصادر التي تؤدي الى ذلك بأي قول أو فعل أو تفكير حول هذا الأمر.. وتشغل فكرك ووقتك بالأعمال الصالحة في البيئة الصالحة ومراكز العلماء والصالحين..
سادسا: "المتناقضات لا تلتقي".. فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر.. فلا بد أن ترتقى بصلاتك وعبادتك نحو العفة والطهارة وحسن الخلق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفعل الخيرات..
سابعا: الكل مسؤول عن ذلك كل أفراد الأسرة والمجتمع.. فكل انسان له الحق في العيش الآمن.. ولا بد من وضع حد لذلك الفعل الشنيع الغريب على مجتمعاتنا.. فلا مجال للمساومة !! وما نتج عن الابتعاد عن ديننا الحنيف.. وإن أي إنسان يتعرض لمحاولات التحرش والاستغلال عليه مراجعة "المختصين الحكماء الثقات" بأسرع وقت ممكن في مراكز الاستشارات الأسرية أو ما شابهها من المراكز المختصة في شؤون الأسرة كل في بلده وعن قرب ليتم دراسة هذا الأمر من جميع جوانبه (فعندهم أطباء نفسيين وأخصائيين يتبعون أساليب حكيمة وخطوات واثقة بالاتفاق مع أشخاص "حكماء ثقات ".. "ممن يهمه أمر الأسرة") وليتم اتخاذ التدابير اللازمة عن قرب لوضع حلول لأي مشاكل أسرية ولحماية وتنمية وتقوية شخصية المتحرش به، وإكسابه وتمكينه بالمهارات اللازمة، و"الاتفاق على إجراءات السلامة الضرورية" لحياته كلها وللدفاع والحفاظ على نفسه وشرفه بكل ثقة حيثما كان، وفي نفس الوقت: "الوقاية" خير من العلاج من حيث "الالتزام الحقيقي" بتعليمات ديننا الحنيف وبحدود التعامل وعدم التساهل أبدا في السلوك الخطأ أولا بأول دون تأخير وكما أوصى به ديننا الحنيف.. وفقك الله سبحانه لما يحب ويرضى.... اللهم آمين..

عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في الأعلى على اليسار.. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه



زيارات الإستشارة:2978 | استشارات المستشار: 405


الإستشارات الدعوية

مشكلتي هي أنني أحتار كثيرًا بأمر طهري !
الاستشارات الدعوية

مشكلتي هي أنني أحتار كثيرًا بأمر طهري !

د.رقية بنت محمد المحارب 20 - رجب - 1432 هـ| 22 - يونيو - 2011

أولويات الدعوة

لا أستشعر عظمة الله ومراقبته لي ؟

د.هند بنت حسن بن عبد الكريم القحطاني8874

مناهج دعوية

هل لديكم أفكار جديدة لمراكز التحفيظ ؟

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي8972



استشارات محببة

هل يجب علي أن أطلب العفو من شخص آذيته?
الأسئلة الشرعية

هل يجب علي أن أطلب العفو من شخص آذيته?

السلام عليكم ورحمة الله..rnهل يجب علي أن أطلب العفو من شخص آذيته...

الشيخ.هتلان بن علي بن هتلان الهتلان2973
المزيد

إخواني غير مقتنعين به!
الاستشارات الاجتماعية

إخواني غير مقتنعين به!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rn أنا فتاة أبلغ من العمر...

د.مبروك بهي الدين رمضان2975
المزيد

أنا أم قلقة على أبنائها!
الإستشارات التربوية

أنا أم قلقة على أبنائها!

السلام عليكم ورحمة الله..                        ...

د.عبدالله بن ناجي بن محمد المبارك2975
المزيد

طفلي عمره شهر ويتعبنا كثيراً حتى ينام!
الإستشارات التربوية

طفلي عمره شهر ويتعبنا كثيراً حتى ينام!

السلام عليكم .. عندي طفل عمره شهر يتعبنا كثيراً حتى ينام وخاصة...

فاطمة بنت موسى العبدالله2975
المزيد

ألاحظ على ابنة أختي الخجل الزائد وعدم الثقة!
الإستشارات التربوية

ألاحظ على ابنة أختي الخجل الزائد وعدم الثقة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأشكر القائمين على هذا الموقع...

د.عصام محمد على2975
المزيد

تذاكر قبل الاختبارات يوم أو يومين فقط!
الإستشارات التربوية

تذاكر قبل الاختبارات يوم أو يومين فقط!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد : ماذا نصنع تجاه الطالبة...

د.مبروك بهي الدين رمضان2975
المزيد

بيتي سيخرّب بسبب تصميم زوجتي الأولى على عدم الرجوع!
الاستشارات الاجتماعية

بيتي سيخرّب بسبب تصميم زوجتي الأولى على عدم الرجوع!

السلام عليكم
أنا متزوّج من ابنة عمّتي منذ خمس سنوات ولي طفلة...

د.مبروك بهي الدين رمضان2975
المزيد

المشكلة تغيره علي واهماله الشديد
الاستشارات الاجتماعية

المشكلة تغيره علي واهماله الشديد

السلام عليكم - خطبت لشابّ من أقربائي في نفس عمري أحبّني بشدّة...

د.مبروك بهي الدين رمضان2975
المزيد

هل تذهب أمي لتعتذر؟
الاستشارات الاجتماعية

هل تذهب أمي لتعتذر؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. rnفي البداية يجب أن أعرفكم...

د.مبروك بهي الدين رمضان2976
المزيد

هل يوجد ما يسمى بالاستمناء بالفكر؟
الأسئلة الشرعية

هل يوجد ما يسمى بالاستمناء بالفكر؟

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..rn لدي سؤالان:rn1- هل...

الشيخ.عبد المجيد بن راشد بن سعد العبود2976
المزيد