الاستشارات الاجتماعية » مشكلات زوجية-الأسباب الداخلية » البرود العاطفي لدى الزوجين


16 - جمادى الآخرة - 1438 هـ:: 15 - مارس - 2017

منذ ستّة أشهر لا نتكلّم!


السائلة:ايه

الإستشارة:محمد سعيد دباس

السلام عليكم ورحمة الله
أنا متزوّجة منذ أربع سنوات بعد أن أنجبت ابنتي الثانية وأتممت أربعين يوما ولم يلمسني حصلت مشكلة كبيرة ، فأنا في نظره لا أحترمه ولا أحسّ برجولته علما أنّه ضربني ثلاث مرّات لأنّه يريد أن يعلّمني ويسبّ أمّي وأبي ، قال أمام الجميع وهو يبكي إنّه لا يطيقني و الحبّ بيننا كذب وإنّي قليلة دين وقليلة أدب ، واقتنع بالطلاق وكان يريد أن يطلّق وتصالحنا ونام معي مرّة واحدة علما أنّنا ننام بنفس الفراش لكن لا يقترب منّي وكنت أريد أن أضع لولبا ..أنا لا أتكلّم معه وهو لا يقول لي اَيّ شيء عنه ولا يتكلّم معي إطلاقا إلاّ ما يخصّ البنات ليس أكثر ، ولا يصرف عليّ وإن طلبت منه مالا لا يعطيني إلاّ ما يهمّ احتياجات بناته فهو مقصّر أيضا ونحن منذ ستّة أشهر لا نتكلّم وأنا دائما ما أتكلّم وهو لا يردّ عليّ ..

عمر المشكلة :
ثمانية أشهر .

في اعتقادك ما هي أسباب المشكلة ؟
أعرف أنّه يعتقد في فترة الخطوبة أنّ المال الذي كان يبعثه لي كنت أصرفه على أمّي ، وأحيانا أحسّ أنّ أمّه من وراء ذلك علما أنّه هو المخطئ وليس مقتنعا بذلك .

في اعتقادك ما هي الأسباب التي أدّت إلى تفاقم المشكلة؟
إهمالنا لبعضنا وأحيانا أذكّره بكلامه ..

ما هي الإجراءات التي قمت بها لحلّ المشكلة ؟
الكلام معه في لين وهدوء دون جدوى ، أرسلت إليه رسائل حبّ لكن بدون جدوى ، أقترب منه فيقول لي : ابتعدي عنّي أريد أن أنام أو يقول : إنّي تعبان .


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله
شكرا لتواصلكم مع موقعكم "لها أون لاين" والله نرجو أن يوفّقنا وإيّاكم لكلّ خير، ويهدينا سبل النجاح والنجاة.
• أصلح الله زوجك وأصلحني، وأصلحك وعامّة المسلمين، وغفر لنا جميعا...

• قد تحدث بعض هذه الحالات شذوذا على القاعدة عند بعض الرجال... ينفر الرجل من زوجته شيئا ما بعد الولادة... حاولي أن تتحبّبي إليه .

• حاولي أن تعطي ابنتيك كثيرا من الوقت على حساب وقت زوجك وراحته بعد العمل.

• افصلي ابنتيك في غرفة مستقلّة إذا كان هذا ممكنا، ولعلّ السبب في جفاء زوجك ما أشرت إليه آنفا .

• حاولي أن تتكلّمي معه بصدق وصفاء وأمانة وموضوعيّة ألاّ يضربك بعد الآن، وإذا فعل، فلا تسمحي له، واطلبي العون من والديك أو أهلك أو حتّى الشرطة. فلا يجوز له ضربك بشكل مبرح، ودون سبب وجيه.

• الحبّ عند المسلمين الملتزمين أخي الكريمة يبدأ بعد الزواج وليس قبله. أحبّيه ما استطعت إلى ذلك سبيلا.

• اطلبي منه أن يخبرك بالأشياء التي تبعده عن حبّك، وغيّريها إلى الأحسن ما استطعت .

• الزوجة الصالحة لا تطلب من زوجها إذنا بوضع لولب ما لم يكن هناك حاجة ضروريّة ملحّة جدّا... انتبهي...

• وهذا أمر خاصّ بينكما، بناء على استشارة طبيبة مختصّة تكلّمه عن الدواعي والأسباب...

• أنا لم أسمع من الطرف الآخر، ولكن أقول لك: كوني البادئة والمبادرة بطلب العلاقة الزوجيّة، فهذا لا يمنع بتاتا.

• هيّئي له الجوّ المناسب.

• اذهبي إلى الفراش في الوقت الذي يذهب فيه ولا تتأخّري عنه .

• لا تفضّلي أولادك عليه، ولا تتأخّري في السهر ولا تنامي حتّى الظهر في اليوم التالي.

• احرصي على مسرّته ومنفعته، وخدمته في كلّ وقت.

• تزيّني له وأبدي له استعدادك بالأخلاق والمعاملة الحسنة والابتسامة الجميلة والمبادرة اللطيفة والنكتة الجاذبة المهذّبة، وأعينيه على تقوى الله، وأيقظيه لصلاة الفجر، واطلبي منه أن يؤمّك في الصلاة قبل أن يذهب إلى المسجد لأداء الصلاة مع الجماعة... هل تفعلان ذلك؟ فماذا تتوقّعان إذن؟...

• اطلبي المال فقط عند الحاجة. ألا يؤمّن لك كافّة طلبات البيت وطلبات أولاده، ويسدّد الفواتير ويشتري لك ملابسك وملابس الأولاد؟ ويعيّشك حياة كريمة؟ فماذا تريدين غير ذلك ؟

• إذا أردت مالا لحاجة ما اشرحي له حاجتك، واطلبي منه أن يؤمّنها لك. وعندئذ أظنّ أنّه سيعطيك ولا يتأخّر، وهذا ما يفعل الأزواج... أنت لست موظّفة عنده... ولا تستحقّين راتبا منه... فاتّقي الله في تصرّفاتك وأفعالك وطلباتك مهما كانت إلاّ لإرضاء الله ورسوله...

• ابتعدي عن الظنون والكلام الفارغ... كلام النساء الجاهلات... أيّام الخطوبة... المرح... الفرح... عيشي لله، ثمّ لإرضاء زوجك، وتوكّلي على الحيّ الذي لا يموت...

• أوصيك بما يلي: استعيني بالله، وأكثري من ذكر الله والاستغفار، والصلاة والسلام على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وأكثري من قول لا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم، وحسبنا الله ونعم الوكيل، واجتهدي في قراءة جزء على الأقلّ من القرآن الكريم يوميّا، وحافظي على أداء الصلوات في أوقاتها، وأطيعي زوجك، وبدّلي نمط حياتك، واحرصي على ممارسة بعض التمارين الرياضيّة في البيت، اذهبي إلى الفراش في الوقت الذي يذهب فيه زوجك، لا تتأخّري... لا تجعليه يملّ من الانتظار... لا تكثري عليه الملام والقيل والقال... لا تكثري النوم ولا تتأخّري حتّى الظهيرة...

• وفّقك الله وإيّانا لخيري الدنيا والآخرة ...

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:1040 | استشارات المستشار: 307